فيلم كردي يمثل العراق في سباق جوائز الأوسكار

متابعة | مدار 24

اختير فيلم “لا جنة لمن تقتله امرأة”، للمخرج الكردي-النرويجي هلكوت مصطفى، لتمثيل العراق رسميًا في منافسات الدورة الـ99 من جوائز الأوسكار، ضمن فئة أفضل فيلم روائي دولي.

 

وجاء ترشيح الفيلم من قبل اللجنة الوطنية العراقية، المشكّلة من قبل وزارة الثقافة – دائرة السينما والمسرح.

 

وأوضحت اللجنة، في بيانها، أن الفيلم لفت الانتباه من خلال مستواه الفني وتماسك رؤيته السينمائية، خاصة على صعيد الإخراج والصورة والعناصر التقنية، إلى جانب ما يحمله من خصوصية في تناول الحكاية المحلية بأبعاد إنسانية.

 

اخرج الفيلم هلكوت مصطفى وشارك في بطوله أفان جمال (في دور فيان)، ثوربيورن هار، كانار سارشل، وقادر جلال، وتتلخص قصته في حكاية “فيان”، وهي قناصة من قوات البيشمركة، تعود إلى مدينة الموصل لإنقاذ شقيقتها الصغرى التي نجت من هجوم تنظيم داعش عام 2014

 

ويذكر أن الفيلم قد عُرض لأول مرة خلال فعاليات الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا (البندقية) السينمائي الدولي في سبتمبر 2026.

مقالات قد تعجبك
7 Comments
  1. porn pictures علق

    I like this

  2. Simon1328 علق
  3. www.555329.com علق

    An Engaging Blog Post

  4. Simon Whitfield علق

    اختيار الفيلم لتمثيل العراق يعكس تقديرًا للرؤية السينمائية الكردية وقدرتها على تقديم حكاية محلية بأبعاد إنسانية. لافت أيضًا أن اللجنة أشادت بتكامل الإخراج والصورة والعناصر التقنية، وهي عناصر قد تمنح الفيلم حضورًا قويًا في المنافسة الدولية.

  5. Laura Tanaka علق

    اختيار فيلم «لا جنة لمن تقتله امرأة» لتمثيل العراق يسلّط الضوء على قدرة السينما الكردية-النرويجية على تقديم حكاية محلية برؤية إنسانية تتجاوز الحدود. ومن اللافت أن اللجنة ركزت على تماسك الإخراج والصورة والعناصر التقنية عند ترشيحه للأوسكار.

  6. Ramirez Puhse علق

    اختيار فيلم «لا جنة لمن تقتله امرأة» لتمثيل العراق يسلّط الضوء على قوة السينما الكردية وقدرتها على تقديم حكاية محلية بأبعاد إنسانية. لافت أيضًا إشادة اللجنة بتماسك الرؤية السينمائية وجودة الإخراج والصورة والعناصر التقنية.

  7. Julia Espinoza علق

    اختيار فيلم «لا جنة لمن تقتله امرأة» لتمثيل العراق يسلّط الضوء على قدرة السينما الكردية على تقديم حكاية محلية برؤية إنسانية تتجاوز الحدود. لافت أيضًا إشادة اللجنة بتماسك الإخراج والصورة والعناصر التقنية.

اترك تعليق

لن يتم نشر أو تقاسم بريدك الإلكتروني.