قامت الولايات المتحدة الأمريكية بشن هجوما جويا على فنزويلا واعتقال رئيسها بعد توجيه تهم ضده من قبل ترامب، وبذريعة ارتباطه بتهريب المخدرات، والارهاب، وقد كانت هناك ردود فعل دولية، وصفت الهجوم بالتعدي الصاروخ على القانون الدولي، وتم الحديث عن “الهيمنة الأمريكية” على العالم، وقد تابعت منصة مدار 24 الحدث وتتبت ردود الفعل الدولية.
صرحت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو الحائزة على جائزة نوبل للسلام : سنعيد فرض النظام وسنفرج عن السجناء السياسيين .. وعلى إدموندو غونزاليس أن يتولى الرئاسة”
وصرح وزير خارجية فنزويلا :” نواجه تحديا خطيرا يتمثل بالتهديد الذي تشكله الولايات المتحدة لشعوب العالم. ” وقال وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير لوبيز : “لن نرضخ للولايات المتحدة..كنا نمد يدنا للسلام لكن حاليا سنمد قبضتنا دفاعًا عن حريتنا” وقالت المحكمة العليا الفنزويلية : أن اختطاف الرئيس وعقيلته انتهاك صارخ للقانون الدولي
وقد دعت إسبانيا إلى التهدئة واحترام القانون الدولي، معربة عن استعدادها للقيام بوساطة بهدف التوصل إلى حل سلمي، بينما قالت إيطاليا إنها تتابع التطورات عن كثب مع إيلاء اهتمام خاص لأوضاع الجالية الإيطالية في فنزويلا.
ووصفت الصين ما جرى بأنه انتهاك خطير للقانون الدولي وسيادة دولة مستقلة، معربة عن “صدمة بالغة” لاستخدام القوة ضد رئيس دولة، ومحذرة من تهديد السلام في أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي.
كما أكدت فرنسا أن العملية الأميركية تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وتنتهك مبدأ عدم اللجوء إلى القوة، مشددة على أنه لا يمكن فرض حل سياسي من الخارج، وأن الشعوب وحدها من تقرر مستقبلها.
وفي الوقت نفسه دعت جنوب أفريقيا إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن الدولي، معتبرة العملية الأميركية أحادية الجانب وتشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة الذي يحظر استخدام القوة أو التهديد بها ضد الدول ذات السيادة.
وكذلك أدانت إيران “العدوان العسكري الأميركي” على فنزويلا، كما نددت روسيا بما وصفته “العدوان المسلح الأميركي” على فنزويلا، معربة عن قلق بالغ من التصعيد، وقالت وزارة الخارجية الروسية إن من الضروري منع المزيد من التدهور والتركيز على الحوار لإيجاد مخرج من الأزمة.
وقد دعا رئيس كولومبيا غوستافو بيترو إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة الدول الأميركية والأمم المتحدة، كما دان الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل “الهجوم غير القانوني” الذي شنته الولايات المتحدة على فنزويلا، وطالب برد فعل فوري من المجتمع الدولي ضد “هذا العمل الإجرامي”.
وقال الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا : “هذه الأفعال تمثل استهانة خطيرة بسيادة فنزويلا.” وقالت رئيسة الدبلوماسية في الاتحاد الأوربي :” يجب احترام مباديء القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وندعو لضبط النفس.”
