تناقلت صحف ووكالات عالمية خبر أبعاد الجنرال تشانج يو شيا عن منصبه والتحقيق معه على خلفية اتهامات بالفساد، والاشتباه بانتهاكات جسدية، ومخالفته الانضباط والقوانين، مع مساعده.
وقد أعلنت وزارة الدفاع الصينية، يوم السبت الماضي وضع أعلى جنرال رتبة في البلاد، والثاني مباشرة بعد الرئيس شي جينبينغ في هرم القيادة العسكرية على قيد التحقيق، في أخطر تصعيد حتى الآن ضمن حملة التطهير التي يقودها شي منذ سنوات داخل النخبة العليا للجيش.
وتشانج يو شيا هو أحد أكبر وأقوى الجنرالات في الجيش الصيني، والذي شارك في حرب الصين وفيتنام، وكان يشغل منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية الحزب الحاكم.
ينتمي تشانج إلى نخبة القادة الثوار في الصين، وهو أحد قادة الجيش الأحمر، والحلى العسكري الأبرز للرئيس الصيني، وهو نجل الجنرال “تشانج تسونجشون”.
وقد تحدثت شائعات عن وجود صراع نفوذ داخل القيادة الصينية، ومعارضون يلوحون بانقلاب في أحداث تشبه لحد ما مصير لين بيا وسقوط عام ١٩٧١م، ألا ان حملة التطهير لم تقف عند العسكريين فحسب.
وأفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مصادر مطلعة على إحاطة رفيعة المستوى، بأن الجنرال تشانج متهم بتسريب معلومات عن برنامج الأسلحة النووية الصيني إلى الولايات المتحدة، وبقبول رشاوى مقابل أعمال رسمية داخل الصين.
