اسم أحمدي نجاد يظهر في ملفات إبستين!
متابعة | مدار 24
Iranian President Mahmoud Ahmadinejad (R) meets 14 December 2006 with US rabbi Ahron Cohen (2nd L), from the anti-zionist Neturei Karta group (Orthodox Jews United against Zionism), following a two-day conference on the Holocaust in Tehran. Iran held earlier this week a conference casting doubt on the Holocaust, attended by a host of Western Holocaust deniers. The Islamic republic described the event as a scientific forum to examine questions posed by Ahmadinejad, who has repeatedly cast doubt on the truth of the mass murder of millions of Jews by the wartime German Nazi regime. AFP PHOTO/BEHROUZ MEHRI (Photo by Behrouz MEHRI / AFP)
نقلا عن موقع عصر إيران
كشفت وثائق تم نشرها مؤخراً من ملف “جيفري إبستين” عن ورود اسم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد في المراسلات سيئة الصيت.
وفي جزء من وثائق إبستين التي أُفصح عنها مؤخرا، ظهر اسم الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد. في الرسالة التي نستعرض نصها أدناه، حيث تمت الإشارة إلى أحمدي نجاد وظروفه العائلية في إيران.
وجاء في نص الرسالة الموجهة إلى إبستين :
> “يعجبني حقاً الدعم الذي تقدمه بلا انقطاع وبدون تكلفة. هل لاحظت أن لدي عجزاً فطرياً في طلب المساعدة؟ ولكن لأنك تعرض المساعدة دائماً من تلقاء نفسك، فإن هذه المشكلة لا تظهر أساساً؛ أنت دائماً من نوع ‘كيف يمكنني مساعدتك؟’. بارك الله فيك على هذه الخصلة.
> أنا أمزح مع أصدقائي قائلًا إن دعمك أفضل من التأمين الاجتماعي. في المجمل هما متشابهان (30 ألف دولار سنوياً)، لكن ‘تأمينك الاجتماعي’: (1) لا يخضع للضريبة، (2) يُدفع مسبقاً منذ بداية العام، و(3) أكثر أماناً على المدى البعيد. من يدري أي قوة سياسية قد تتدخل لتقليص حجم التأمين الاجتماعي الأمريكي؟ لكن ما نعرفه هو أن ثروتك ستنمو أسرع من ثروة أمريكا، لذا فإن نظامك أكثر أماناً ذاتياً من نظامهم.
> نقطة أخرى تعجبني فيك، لكنني لم أفهمها بعد ولم نتناقش حولها، هي أنك ‘متعدد الأشكال’ وشامل من الناحية السياسية. إذا اعتبرناك انعكاساً لمن تجالسهم، فأنت اشتراكي راديكالي عندما تجلس بجانب فيدل كاسترو ويسأله صديقك: ‘كيف يمكنني المساعدة؟’. وأنت إسلامي راديكالي عندما يأتي أحمدي نجاد لزيارتك في نيويورك خلال اجتماعات الأمم المتحدة، بعد هجماته العنيفة ضد إسرائيل والصهاينة وربما اليهود كجماعة.
(بالمناسبة، بحثت عن اسم أحمدي نجاد في جوجل وعرفت للتو أنه كان مهندساً ومن عائلة فقيرة وكان معلماً أيضاً؛ وهو أمر ربما كنت تعرفه بالفعل. هل تواصلتم معاً بناءً على هذا المستوى؟)
> فكرت في نفسي: ‘نعم، كلنا نحب أن تنمو أموالنا؛ فلتذهب الأيديولوجيا إلى الجحيم’.
> عندما أفكر أكثر، ربما تكون هناك طريقة يمكنك من خلالها مساعدتي في حياتي وفي تحقيق العدالة العرقية في هذا البلد، لكن هكذا نقاش—إذا بدأ أصلاً—لا يمكن أن يبدأ إلا عندما يكون ‘التشيرمن’ (Chairman – اسم كودي لشخصية مؤثرة في الإيميلات الحساسة) خلفنا.
> مع أطيب التمنيات.”