بفضلكم
بملء الحنجرة
يأتي نَفَسُكم
يطيلُ أمدَ فكري
ويتردد صداه في أقوالي
أنا
الغائبة
ليت قصيدتي دائماً
تمنح صوتاً لصرخات المتألمين
**
يأتي نَفَسُكم
الآن وقد أطلقت حنجرتي
حشرجتها العميقة
بفضلكم
يمكن للراحة أن تأخذني
أن تغمرني
الكلماتُ المثقلة بالمعاني
تأتي لتعبر عن فكري
وتتسلم الزمام
،آه أيتها الكلمات
يا نَفَساً أحبسه
لا يصاغ
يضيع في داخلي
خفقانُ قلب
كلماتٌ شديدة الحيرة
تغرق في هذا النَفَس بلا صوت
.لا تضطربوا
انتظموا
ترتبوا
انتشروا
أعلنوا عن ألوانكم
تنفسوا
لا تدعوا الوهن يغلبكم
:صيغوا أنفسكم الآن
قولوا أنفسكم
قولوا
لنسبح عكس التيار
في سيول قلبٍ من الداخل
**
صمتُ الأصوات
جسدٌ يتردد صداه مع الأقوال
التي تحرر حنجرتها
من حشرجة عميقة
**
شعوبٌ تنزلق عبر أعينكم
،في “دفاتر الليل” التي تباغتهم
تغمر قلوبكم
.بدموعٍ عارية
