تحتفل هولندا سنويًا بـعيد الملك (Koningsdag) وهو يوم تتحول فيه أجواء البلاد إلى بحر من اللون البرتقالي الذي يرمز للعائلة المالكة في هولندا، ويشار إلى أن “عيد الملك” ليس مجرد مناسبة عادية، بل هو يوم يجمع الهولنديين على الفرح، والبساطة، وروح المشاركة.
ويُصادف هذا العيد يوم 27 أبريل من كل عام، وهو عيد ميلاد الملك ويليام ألكسندر، ويُعد من أهم المناسبات الوطنية في هولندا، حيث يجتمع الناس للاحتفال في الشوارع من خلال الموسيقى، في الأسواق الشعبية، والأجواء المليئة بالفرح.
وفي هذا العام، ستحتفل العائلة الملكية في مدينة دوكوم، الواقعة في مقاطعة فريزلاند شمال هولندا، وقد تم اختيارها لاستضافة الاحتفال الرسمي لهذا العام 2026، حيث سيزور الملك ويليام ألكسندر مع أفراد عائلته المدينة ويشاركون السكان الفعاليات والأنشطة التقليدية، وذلك وضمن تقليد سنوي يزور فيه الملك مدينة مختلفة كل عام، ليكون قريباً من الشعب ويشاركهم الاحتفال.
سابقا كان يسمى ب”يوم الملكة ويوم الأمراء” وكان عيد وطني في هولندا وجزر الأنتيل الهولندية وأروبا في 30 أبريل أو في 29 أبريل إذا صادف أبريل يوم أحد، وهو احتفال بعيد ميلاد الملكية الهولندية، ويفترض أن يكون يوم اتحاد وجماعية وطنية.
وقد انطلق هذا التقليد في 31 أغسطس 1885 في عيد ميلاد الملكة فيلهلمينا، ومنذ عام 1949 وبعد تنصيب الملكة يوليانا أصبح يوم الملك هو يوم ميلادها المصادف 30 أبريل، ويوم ميلاد الملكة السابقة بياتريكس يصادف 31 يناير، لكنها كانت تحتفل به في 30 أبريل، وبعد تنصيب الملك فيليم ألكسندر أصبح الاحتفال يوم الملك يوم 27 أبريل.
