حَزِينٌ جِدًّا أَنَا
عَلَى زَوْجَتِي
سَوْفَ تَرَى هَذِهِ
الْجُثَّةَ
الْبَيْضَاءَ
الْجَامِدَةَ
تَهُزُّهَا مَرَّةً، رُبَّمَا
مَرَّتَيْن
“هَـانْـكْ!”
لَنْ يُجِيبَ
هَـانْـكْ.
لَيْسَ مَوْتِي
هُوَ مَا يُقْلِقُنِي،
وَإِنَّمَا زَوْجَتِي
الْمَتْرُوكَةُ وَحِيدَةً
مَعَ كُومَةِ
اللَّاشَيْءِ هَذِهِ.
أُرِيدُهَا
أَنْ تَعْرِفَ
رَغْمَ ذَلِكَ
أَنَّ كُلَّ اللَّيَالِي
الَّتِي أَمْضَيْتُهَا
نَائِمًا
إِلَى جَانِبِهَا
حَتَّى النِّزَاعَاتِ
الْعَقِيمَةَ
كَانَتْ
دَوْمًا رَائِعَة.
وَالْكَلِمَاتِ
الصَّعْبَة
الَّتِي لَطَالَمَا
خَشِيتُ النُّطْقَ بِهَا
يُمْكِنُنِي الآنَ قَوْلُهَا:
أُحِـبُّـكِ.
————————-
(*) Charles Bukowski: The Last Night of the Earth Poems. HarperCollins Publishers 2002
