مدارات الشاعر العراقي حسين علي يونس

خاص بمدار 24

▪️ ما الذي يجعلك تكتب؛ هل هو اضطراب العالم أم سكون الذاكرة؟

_ النهاية (السكون) والظلم الذي يسود في العالم هو الذي يجعلني أكتب.

 

▪️ الكتاب الذي تمنيت لو كنت مؤلفه، ولماذا يمسُّ جوهر روحك؟

_ الكتاب الأول من “رأس المال” لأنه حلل مأساة الإنسان ووجوده على الأرض.

 

▪️ أين تجد ملاذك حين تعجز الكلمات؟

_ في الموسيقى الشرقية الكلاسيكية والأفلام التعبيرية الألمانية التي أنتجت في عشرينيات وثلاثينيات القرن المنصرم، إضافة إلى الأقلام الروسية الإيطالية الواقعية، وبالطبع الأفلام الإيرانية، ومن ثم مشاهدة أصدقاء الطفولة.

 

▪️ شخصية أدبية كنت تودُّ تناول القهوة معها، وماذا ستسألها؟

_ “محمد خضير” كنت سأطلب منه أن يحتفظ بـ “المملكة السوداء” و “كراسة كانون” لا أقل ولا أكثر، وكنت سأسأله عن حقيقة ما يشاع عن كونه مجاملاً في كتابته عن الآخرين.

 

▪️ لو كان للثقافة صوت، كيف تصف نبرته في واقعنا اليوم؟

_ ليس للثقافة صوت، إنها تملك خاصية كلبية بالمعنى الرديء لهذه الكلمة، إما أن تكون نابحاً وإما أن تكتفي بإخراج لسانك.

 

▪️ ما الذي ينقص المشهد الثقافي في بلدك ليكون أكثر تأثيراً وحيوية؟

_ الذكاء والمصداقية، إضافة إلى غياب الوجدان.

 

▪️ هل الكتابة وسيلة للنجاة أم مجرد توثيق للغرق؟

نشأت الكتابة من أجل تقليل ثقل العالم وأصبحت اليوم أثقل من ثقل العالم.

 

▪️ ما هو الأثر الذي ترغب أن يتركه نصك الأخير في قارئٍ مجهول؟

_ كتبت “الكتاب التذكاري للحياة” الذي نشرته قبل أيام، أعتقد أنه كتاب ساخر للغاية، سيضحك البعض كثيراً وسيشعر البعض بالحزن، هذه غاية الكتابة، يجب أن تكون الكتابة وجدانية بالمجمل وإلا فهل هي كتابة عن المجسمات وتجويف العين.

_____________________________________________

حسين علي يونس : شاعر وكاتب عراقي، مواليد عام 1966م شاعر لا يمت بصلة إلى العالم الذي يعيش داخله، جمع بين التراث والحداثة، أصدر أكثر من 15 مجموعة شعرية، وله ثلاثية روائية، وكتب في الشعر العراقي الحديث، والعديد من المقالات والبحوث الأدبية المنشور في صحف ومواقع ثقافية.
مقالات قد تعجبك
اترك تعليق

لن يتم نشر أو تقاسم بريدك الإلكتروني.