▪️ ما الذي يجعلك تكتب؛ هل هو اضطراب العالم أم سكون الذاكرة؟
_ ببساطة، اكتب كما اكل واشرب، لان الكتابة هي اوكسيجين الشفاء من فيروسات هذا العالم الوقح.
▪️ الكتاب الذي تمنيت لو كنت مؤلفه، ولماذا يمسُّ جوهر روحك؟
_ كتاب الف ليلة وليلة، لانه فضلا عن فضاءاته التخييلية الساحرة، فقد استطاع ارغام السلطان بالحكاية فقط على التخلص من الجبروت والقتل ولو لبعض الوقت.
▪️ أين تجد ملاذك حين تعجز الكلمات؟
_ في الموسيقى طبعا
▪️ شخصية أدبية كنت تودُّ تناول القهوة معها، وماذا ستسألها؟
_ الشاعر محمد باديش الذي لا تعرفونه بالتاكيد، لانه رحل باكرا ولم يترك سوى نصوص قليلة، احن لاحتسي رفقته القهوة من جديد، واساله لماذا نتشبث نحن الفقراء برهان خاسر هو الكتابة.
▪️ لو كان للثقافة صوت، كيف تصف نبرته في واقعنا اليوم؟
_ لو كان للثقافة صوت في واقعنا اليوم لكانت نبرته غاضبة ومبحوحة من شدة التحذير والالم.
▪️ ما الذي ينقص المشهد الثقافي في بلدك ليكون أكثر تأثيراً وحيوية؟
_ المشهد الثقافي في المغرب ينقصه التواضع وتنخره الانانية وتسلط دور النشر.
▪️ هل الكتابة وسيلة للنجاة أم مجرد توثيق للغرق؟
_ الكتابة شهادة على تردي العالم ووحشية الانسان وانفضاح الاقنعة.
▪️ ما هو الأثر الذي ترغب أن يتركه نصك الأخير في قارئٍ مجهول؟
_ أن يجعله قادرا على تقبيل من يحبه دون ان يطلب مقابلا.
_____________________________________________
| ▪️ محمد بلمو : شاعر وصحافي مغربي، ولد عام 1964م، حاصل على إجازة في الفلسفة وعلم الاجتماع من جامعة محمد بن عبدالله بفاس، وكذلك دبلوم تقنيات الكتابة الصحفية من الرباط ولندن، وعمل لعدد من الصحف والمجلات المغربية والعربية والمواقع الثقافية، وضيفا في عدد من الاذاعات والقنوات التلفزيونية العالمية، وهو عضو في اتحاد الكتاب والنقابة الصحفية في المغرب. صدرت له مجموعات شعرية منها : صوت التراب 2001، حماقات السلمون 2007، رماد اليقين 2013، زر أسود لقتل الربيع 2022، و مسرحية “حمار رغم أنفه” ، وكتاب في أدب الرحلة “خمسة أيام في فلسطين المحتلة” |
