الشاعر العراقي خالد البابلي في ذمة الله

متابعة | مدار 24

نعى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، ونعى أدباء ومثقفون عراقيون رحيل الشاعر خالد البابلي مشيرين إلى أنه لم ينل اهتماماً إعلامياً يتناسب مع تجربته الشعرية الممتدة، رغم إصداره عدداً من الدواوين، ومشاركته في مهرجانات وأمسيات شعرية داخل العراق.

 

الشاعر والأديب خالد البابلي، الذي فارق الحياة يوم الثلاثاء ٦ كانون الثاني ٢٠٢٦ بعد صراع مع المرض، وكان البابلي صوتاً شعرياً مميزاً في المشهد الثقافي العراقي، إذ أسهم بكتاباته في إثراء الحركة الأدبية، تاركاً قصائد ستظل حية في ذاكرة محبّيه.

 

والبابلي من مواليد محافظة بابل، ووُصف في الأوساط الأدبية المحلية بـ«الشاعر المتمرد»، وعُرف بكونه من الشعراء الذين آثروا العزلة ولم يحصلوا على نصيب وافر من الشهرة.

 

وقد صدر للبابلي عدد من الدواوين الشعرية، من بينها: «مساء الأباضي»، و«أصابع التراب»، و«كل شيء»، و«عرب يالطا»، وشارك في أمسيات أدبية عدة، منها الجلسة الشعرية السادسة ضمن مهرجان الجواهري في دورته الرابعة عشرة، التي اختتمها بقصيدة «تراب أزرق».

 

مقالات قد تعجبك
اترك تعليق

لن يتم نشر أو تقاسم بريدك الإلكتروني.