إيسيسكو : استذكار الفيلسوف الفارابي في معرض فني بالرباط

متابعة | مدار 24

في التفاتة جديدة من نوعها أهتم معرض فني جديد في الرباط بحياة الفيلسوف الفارابي، نظمته منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، التي استقبلت لوحات الفنان الكازاخي زانوزاك موسابير، بشراكة مع سفارة جمهورية كازاخستان في المغرب.

 

وقال الفنان التشكيلي موسابير إنه سعى، عبر لوحاته، إلى “استكشاف الأسس الفلسفية والإنسانية والروحية لتعاليم الفارابي، وتسليط الضوء على أفكاره الخالدة”، مهديا “جميع اللوحات المعروضة التي تجسد حياة الفارابي إلى الإيسيسكو”، لتظل شاهدا على متانة الروابط الثقافية بين كازاخستان وبين المنظمة التي يوجد مقرها بالعاصمة الرباط.

 

وفي افتتاح المعرض، قال الروائي المغربي عبد الإله بن عرفة، نائب المدير العام لمنظمة “الإيسيسكو”، إن هذا المعرض ينظم “تقديرا لشخصية الفارابي بوصفه عالما موسوعيا جمع بين الحكمة والمعرفة والأدب والموسيقى، وترك أثرا ممتدا في الفكر الإنساني”، مردفا: “يستعيد المعرض سيرة قامة علمية سافرت بفكرها عبر الزمن”.

 

وأضاف تقديم المعرض أن الفنان الكازاخي موسابير “بما يمتلكه من حسّ إبداعي يروي بريشته محطات من حياة الفارابي، مسهما في تخليد إرثه وإيصال رسالته إلى جمهور واسع”، وفق كلمة “الإيسيسكو”.

 

من جهتها، قالت سوليكول سيلوكيزي، سفيرة جمهورية كازاخستان لدى المملكة المغربية، إن المعرض “يكرس الشراكة المتميزة بين الجانبين، ويتيح للزوار فرصة فريدة لاستكشاف إسهامات الفارابي في تطور الفكر بالعالم الإسلامي من خلال عدسة الفن”، مضيفة: “لوحات موسابير تمنح بعدا وجدانيا لسيرة الفارابي ورحلته المعرفية”.

 

يذكر أن أبا نصر الفارابي أحد أبرز الفلاسفة في تاريخ فكر الأسلامي، حيث ولد بكازاخستان وتوفي بسورية، وله إسهامات علمية في صنوف متعددة؛ من بينها المنطق والرياضيات والكيمياء، فضلا عن إسهاماته البارزة في نظرية الموسيقى وفي الفلسفة والسياسة.

مقالات قد تعجبك
اترك تعليق

لن يتم نشر أو تقاسم بريدك الإلكتروني.