غموض يهيمن على أجواء السلطة في طاجيكستان بعد اختفاء الرئيس أمام علي رحمن منذ اسبوعين
متابعة | مدار 24
طاجيكستان دولة آسيوية على حدود الصين أفغانستان ويحكمها إمام علي رحمن منذ العام 1992، وتُطلق عليه ألقاب تعظيمية منها “مؤسس السلام والوحدة الوطنية” و”رئيس الأمة”، وينسب مؤيدوه الفضل له في إعادة توحيد البلاد بعد الحرب الأهلية (1992-1997)، وإحياء الثقافة المحلية بعد الحقبة السوفياتية.
وفي الوقت الراهن تسيطر حالة من الغموض بسبب اختفاء رئيس طاجيكستان إمام علي رحمن (73) الغائب منذ أسبوعين، من دون معرفة أي معلومات عنه، بعد أسبوعين على آخر ظهور علني له.
بمحاولة لتطمين الشارع، أعلنت السلطات الأربعاء أن الرئيس سيشارك في أنشطة عدة “في الأيام المقبلة”، علما أن جدول نشاطاته لا يُنشر مسبقا في العادة، ويعود الفيديو الأخير الذي ظهر فيه الرئيس إلى 28 يناير، وكان يومها في اجتماع مع قادة الأجهزة الأمنية.
كما أثار فيديو نُشر على الحسابات الرسمية للرئيس بعنوان “الأطفال يُخلّدون ذكرى آبائهم إن ربّيناهم جيدا” تساؤلات حول صحته. ورأى محللون أن اختيار هذا التوقيت لنشر مثل هذه المضامين قد يشير إلى ترتيبات داخلية تتعلق بمستقبل القيادة في البلاد.
وقد بدأت القناة الأولى الرسمية في البلاد نشر أغان ذات ألحان حزينة، ونشرت صورة لإمام علي رحمن على خلفية سوداء كتب عليها “رجل سلالة الشمس”، واستمر بث هذه المقاطع حتى الأربعاء الماضي.
وإمام علي رحمن هو من مواليد 1952 في دنغره، جمهورية طاجيكستان الاشتراكية السوفيتية (طاجيكستان الحالية)، يشغل منصب الرئيس الثالث لطاجيكستان منذ 16 نوفمبر 1994. وكان في السابق رئيسا للجمعية العليا لطاجيكستان كرئيس فعلي للدولة في الفترة من 1992 إلى 1994.
ومنذ 1998 يشغل منصب زعيم الحزب الديمقراطي الشعبي اليساري في طاجيكستان الذي يهيمن على برلمان طاجيكستان، كما يتهمه معارضوه بممارسة حكم استبدادي وقمع المعارضة، وحقوق الإنسان، ويتهمون أنصاره بـ”عبادة شخصيته”.
