تحت نجوم الصَّيف الصديقة
تذكرك،
عبقٌ برّيٌّ ملأَ الليل.
وجهك نورٌ
وعيناكِ خُمورٌ صافية،
أجذِّفُ عبرهما في زُورقٍ ورقيٍّ، نحو عالمٍ آخر.
أغنّي
وأشربُ منهما.
ذبُل الربيعُ الآن
لكنَّ زهوراً كثيرةً
ما زالت متفتحةً داخلي.
أتذكرين الزهرة الأولى
التي تفتَّحت وحيدةً بين الثَّلج؟
الزهرة التي كانت دليلنا نحو الرَّبيع.
الذكرياتُ
تتهشَّمُ في قلبي الآن
كسماءٍ من زجاج.
