هولندا : فيلم “وراء الباب” العراقي يفتتح الدورة التاسعة لمهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

خاص | مدار 24

 

يفتتح الفيلم العراقي “وراء الباب”، للمخرج عدي مانع، فعاليات الدورة التاسعة لمهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA FILM FESTIVAL) في مدينة لاهاي الهولندية، وذلك في السادس والعشرين من يونيو الجاري على مسرح فايانت (Vaillant theater).

يأخذ الفيلم، الذي يقوم ببطولته الممثل القدير جمال أمين، المشاهدين في رحلة فلسفية حول الصراع الأزلي للإنسان في البحث عن الذات وتجاوز تبعات الماضي. وتتمحور قصة العمل حول شخص فرّ من العراق إلى تركيا، محاولاً التواري عن الأنظار هرباً من ماضٍ مثقل بجرائم حرب ضد مدنيين عزل، إلا أن مساعيه لطمس أسراره في دهاليز النسيان تنهار أمام تداخل أقدار مجموعة من اللاجئين العراقيين الذين يواجهونه بحقائق ماضيه.

هذا وسيحضر الممثل القدير جمال أمين حفل الافتتاح، حيث سيشارك بطل الفيلم في فقرة نقاشية تفاعلية مع الجمهور تُعقد مباشرة بعد انتهاء العرض، للحديث عن أبعاد الشخصية وتجربة العمل السينمائية.

ويأتي عرض الفيلم وسط ظروف إنتاجية استثنائية، حيث أكد المخرج عدي مانع أن العمل أُنتج بتمويل ذاتي بالكامل، مشدداً على الدور الجوهري والمحوري الذي لعبه مدير التصوير عمار جمال كنعان في إنجاز هذا المشروع، واصفاً إياه بشريك النجاح الأساسي. وأشار مانع إلى أن الوصول للمنافسة في محفل سينمائي دولي –رغم محدودية الميزانية مقارنة بإنتاجات كبرى– يعد نجاحاً مسبقاً لجميع القائمين على العمل.

يُذكر أن الفيلم من تأليف وإخراج عدي مانع، ويضم طاقم تمثيل يضم كلاً من جمال أمين، زارا عباس، ربيع القدو، والصفار، فؤاد يلماز، مليه كافلو، وعمر عبد العزيز. كما شارك في العمل عمار جمال كنعان (مدير تصوير)، حمزة الفخري (تصوير)، زينب غازي (مونتاج)، وتراث نمير (الموسيقى التصويرية).

ويُعد مهرجان أفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (MENA FILM FESTIVAL) ركيزة ثقافية في لاهاي، تهدف إلى إبراز المواهب السينمائية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتوفير منصة تنافسية للأفلام الروائية والتسجيلية المستقلة، بعيداً عن هيمنة شركات التوزيع الكبرى، لتعزيز حضور السينما المستقلة في الفضاء الثقافي الأوروبي.

مقالات قد تعجبك
2 Comments
  1. غير معروف علق

    شاهدت الفلم في مهرجان قرطاج قبل ثلاث سنوات، السيناريو جيد والحكاية من واقع المجمتع العراقي ما بعد 2003 ، واضح جداً ان المخرج عدي المانع بذل جهداً كبيراً لصناعة فلمه الروائي الأول وأنتجه على حسابه الخاص، لكن هذا وحده لا يكفي لصناعة فلم جيد، لذلك خرج الفلم من المهرجان خالي الوفاض، بسبب رداءة.التمثيل وخصوصاً بطله، ورداءة التصوير، وقد يكون سبب ذلك خلو الفلم من المشاهد الخارجية ربما لسبب خاص يعرفه المخرج،
    اعتقد ان اصرار عدي على انتاج فلم روائي وبعد هذه التجربة سيتمكن من صناعة فلم جيد مستقبلاً شرط ان يكون اختياره لكادره نابع من الاطلاع على خبرة وإمكانية هذا الكادر.

  2. كاظم مرشد السلوم علق

    شاهدت الفلم في مهرجان قرطاج قبل ثلاث سنوات، السيناريو جيد والحكاية من واقع المجمتع العراقي ما بعد 2003 ، واضح جداً ان المخرج عدي المانع بذل جهداً كبيراً لصناعة فلمه الروائي الأول وأنتجه على حسابه الخاص، لكن هذا وحده لا يكفي لصناعة فلم جيد، لذلك خرج الفلم من المهرجان خالي الوفاض، بسبب رداءة.التمثيل وخصوصاً بطله، ورداءة التصوير، وقد يكون سبب ذلك خلو الفلم من المشاهد الخارجية ربما لسبب خاص يعرفه المخرج،
    اعتقد ان اصرار عدي على انتاج فلم روائي وبعد هذه التجربة سيتمكن من صناعة فلم جيد مستقبلاً شرط ان يكون اختياره لكادره نابع من الاطلاع على خبرة وإمكانية هذا الكادر.

اترك تعليق

لن يتم نشر أو تقاسم بريدك الإلكتروني.