جمع بين ريشة الفن وقلم الشعر || وفاة الفنان والشاعر محمد جبار الخطاط
متابعة | مدار 24
غيّب الموت اليوم (الأحد 12 يوليو/تموز 2026) الفنان التشكيلي والشاعر العراقي محمد جبار الخطاط في العاصمة بغداد عن عمر ناهز 69 عاماً، بعد صراع مع المرض.
ويُعدّ الراحل الخطاط وهو من مواليد عام 1957م واحداً من الأسماء البارزة في المشهدين الثقافي والتشكيلي العراقي، حيث زاوج بين ريشة الفن التشكيلي وقلم الشعر. وتميزت مسيرته الإبداعية بعدة محطات أبرزها.
جمع محمد جبار الخطاط بين الكلمة والصورة،حيث قدّم تجربة إبداعية مزدوجة في مجالي الشعر والفن التشكيلي،أسهمت في إثراء المشهد الثقافي العراقي المعاصر.
وعُرف الخطاط بقدرته العالية على التعبير عن وجدان الإنسان العراقي، حيث ركزت كتاباته الشعرية ولوحاته التشكيلية على تداعيات الحروب وآثارها النفسية والاجتماعية على المجتمع، مبرزاً المعاناة الإنسانية بأسلوب فني عميق.
كان الخطاط من بين الفنانين المهتمين بمواكبة المنجزات البصرية العالمية، مستفيداً من التطور المعلوماتي لإضفاء متانة تكنيكية وروح متجددة على لوحاته التشكيلية دون التخلي عن هويته المحلية.
كان يرى أن القصيدة المعاصرة بقيت ثابتة ولم تأتِ بجديد مغاير، سواء من شعراء الداخل أو الخارج، إلى جانب انتقاده تأثر بعض الفنانين العراقيين بالتيارات العالمية على حساب هويتهم وخصوصيتهم المحلية.
ومن النتاجات الأدبية له : نُشرت له العديد من النصوص الأدبية والقصائد عبر منصات وصحف ثقافية بارزة، مثل صحيفة “المثقف” وموقع “الحوار المتمدن”، وصدر له “على ورق أسود”
وبينما يستمر الفقد في حصاد كواكب الساحة الثقافية في العراق فقد رحل الخطاط تاركاً خلفه إرثاً غنياً من اللوحات والمساهمات الشعرية التي وثقت محطات مهمة من الذاكرة العراقية المعاصرة.
