بعد أن كان مجرد خطوة واحدة تفصله عن الرحيل، كشف الممثل الهولندي باتريك ستوف عن كواليس جراحة “القلب المفتوح” التي أنقذته في اللحظات الأخيرة. النجم الذي اعتاد إبهار الجمهور، وجد نفسه “قنبلة موقوتة” داخل المستشفى، حيث تم إيقاف قلبه تماماً لزراعة خمس وصلات شريانية لإنقاذ حياته.

▪️العودة من “البرزخ”
يرى ستوف أن هناك تشابهاً كبيراً بين قصته الشخصية وشخصية “سكروج” التي يجسدها؛ فكلاهما واجه الموت وجهاً لوجه.
ويقول ستوف إن هذه التجربة جعلته يعيد ترتيب أولوياته، حيث لم يعد يسعى ليكون “صانع البهجة” الدائم في المجموعات كما كان سابقاً، وأكد أنه أصبح يولي أهمية أقل للأشياء الثانوية ويركز أكثر على كونه زوجاً صالحاً وأباً جيداً.
وقد استغرقت فترة تعافيه وقتاً طويلاً، حيث لم يستعد طاقته بالكامل إلا في الصيف الماضي بعد غياب عن العمل لمدة 18 أسبوعاً، كما يؤكد النجم اليوم أن هدفه لم يعد “الشهرة”، بل أن يترك أثراً كـ “رجل طيب” حاول جعل العالم أجمل، بعيداً عن صخب النجومية وغرورها.
