تسعة آلاف قطعة أثرية في متحف اليونان تحكي قصة تاريخ الحضارة المصرية

متابعة | مدار 24

يقع المتحف الوطني الأثري لليونان فى شارع “توسيتسا” العريق بقلب العاصمة اليونانية “أثينا”، يقف المتحف ببناء شامخ يحرس ذاكرة الحضارات القديمة، حيث يستقبل آلاف الزوار يوميا.

 

وفي القاعتين 40 و41، تقف حضارة مصر القديمة بكل هيبتها، متمثلة فى تسعة آلاف قطعة أثرية تجعل من هذا الركن أحد أهم منصات الحضارة الفرعونية في قلب أوروبا.

 

وكانت لدى صحيفة «المصرى اليوم» جولة في ممرات قاعات هذا المتحف العريق، ولقاء مع عالمة الآثار وأمينة المقتنيات بالمتحف، “أرجيرو جريجوراكي” التى صرحت قائلة : “عليك إدراك أن المجموعة المصرية من أقدم مقتنياتنا وبدأت رحلة إبهار الجمهور منذ 1890، وهي ثمرة تبرعات تاريخية كبرى شكلت هوية هذا القسم.”

 

اقتبست منصة مدار24 في التقرير الذي أعده “ميلاد حنا” للصحيفة، قصة تأسيس قاعات الحضارة المصرية، حيث أهدى التاجر الأسكندري «يوانيس ديميتريو» مجموعته الأثرية للمتحف اليوناني عام 1880م، وتبعه بذلك رجل الأعمال القاهري «ألكسندر روستوفيتز» بمجموعه التي منحها عام 1904م، وهؤلاء الرجلين اللذين عاشوا فى مصر، لم يستطيعوا مفارقة سحرها وهم فى اليونان.

 

وكانت مبادرة هذين الرجلين نواة تأسيس قاعات الحضارة المصرية في المتحف اليوناني ثم تعززت هذه المقتنيات بتبرعات الجمعية الأثرية اليونانية عام 1894م، وبمبادرة كريمة من الحكومة المصرية وقتئذ.

 

وتقول أرجيرو : “نفخر بضم توابيت آدمية نادرة من الأسرة الـ21، قادمة من (خبيئة باب الجسس)، أهدتها لنا مصر عام 1893م. ” والتي تم تصميمها بتسلسل زمني دقيق.

 

وفي جولة سريعة داخل القاعة 40، يجد الصحفي ميلاد حنا امتداد التاريخ من الفترة الانتقالية الثالثة وصولاً إلى العصر الروماني، حيث توقفت «أرجيرو» أمام جوهرة التاج : تمثال الكاهنة «تاكوشيت»، وقالت: «هذا التمثال البرونزى المطعّم بالمعادن الثمينة يعود للأسرة الـ25 (حوالى 730 ق.م)، واكتُشف فى (كوم تروجة) جنوب الإسكندرية عام 1880م.

 

ففي عام 2025، استقبل المتحف 718 ألف زائر، وتحظى المجموعة المصرية بمحبة استثنائية وشعبية جارفة، لا سيما بين الشباب الذين تأسرهم أساطير الفراعنة.

مقالات قد تعجبك
اترك تعليق

لن يتم نشر أو تقاسم بريدك الإلكتروني.