▪️ ما الذي يجعلك تكتب؛ هل هو اضطراب العالم أم سكون الذاكرة؟
_ الكتابة واحدة من ممكنات الحفظ، وملذات القراءة، أي انها عملية استمرار للبقاء، وتعبير عن التحولات الفكرية والإنسانية، وأعظم ما يمكنه أن يثير للدهشة.
أفسر الكتابة على أنها ذلك الصدى الذي يرجع من تضخم المعطيات في العقل، ومثلما فسرت في كتابي (حيث أبدأ وأنتهي) على أن الشعر تجميل لخراب العالم، الأمر مع كل نص يقترح حضوره من أجل ما هو إنساني، ليكون الضد من نصوص التوحش.
▪️ الكتاب الذي تمنيت لو كنت مؤلفه، ولماذا يمسُّ جوهر روحك؟
_ أكثر من كتاب، مثلاً مراثي ريلكة ظلت عالقة في رأسي، والمسرات والأوجاع للتكرلي، الروائي العراقي المظلوم الذي لم يأخذ ما يستحقه حتى اليوم، لو كان التكرلي مصريا لخلقوا منه أيقونة عالمية، وكتاب (عالم الصمت) ل ماكس بيكارد، إذ فسر علاقتنا بالصمت.
▪️ أين تجد ملاذك حين تعجز الكلمات؟
_ في الموسيقى والسينما.
▪️ شخصية أدبية كنت تودُّ تناول القهوة معها، وماذا ستسألها؟
_ بيسوا، لماذا أختفى خلف وجوه كثيرة؟!
▪️ لو كان للثقافة صوت، كيف تصف نبرته في واقعنا اليوم؟
_ ضعيف، الثقافة السائدة الآن ثقافة فرجة كما عبر عن ذلك الروائي ماريو باراس يوسا.
▪️ ما الذي ينقص المشهد الثقافي في بلدك ليكون أكثر تأثيراً وحيوية؟
_ الترويج الصحيح لكل ما هو حقيقي.
▪️ ما هو الأثر الذي ترغب أن يتركه نصك الأخير في قارئٍ مجهول؟
_ الكتابة أثر، والأثر دلالة الحضور.
أن يكون لنصوصي ذلك الصوت الذي تتركه أصوات الساعات الكبيرة، واجراس الكنائس من تعريف للآخرين بما يعنيه التعبير وما يقصده من تحولات.
_____________________________________________
| ▪️ صفاء سالم إسكندر : شاعر وكاتب عراقي، من مواليد بغداد 1990م، يُعدّ من الأصوات الشعرية المميزة في جيل الشباب المعاصر لقصيدة النثر، يتميز أسلوبه بالتكثيف اللغوي، والصور السريالية، والاشتغال على تفاصيل الحياة اليومية والهمّ العراقي والإنساني بلغة مشحونة بالعاطفة والتأمل. نشر العديد من النصوص والمقالات في صحف ومجلات عربية وعراقية، وشارك في العديد من الأمسيات والمهرجانات الشعرية داخل العراق وخارجه، و ترجمت العديد من نصوصه للإسبانية والايطالية والفارسية. صدر له : تنغيم سيرة الوردة / ضد الحب نهاية الأشياء / حيث أبدأ وأنتهي / أغنيات لليوم التالي / الكون قبر لوحدتي / سأم بغداد. |
